هي عادتي عندما أصطدم بإحدى المقدسات التي أبتدعها البشر..أنظر لها نظرة باسمة..أرى في قلب السواد كوميديا تتفجر..فأضحك ملئ قلبي هذا ما أحترفته منذ سنوات الضحك من الألم فالبكاء لا يداوي الألام وإنما يعجل بالهرم..
أسقطت مصر نظاما فاسدا كان يحتكر الصواب ..ويتهكم على مطالب الناس البسيطة..لهذا أسقطه الناس لأنه لم يحترم كيانهم كبشر تفكر وتعرف الصواب من الخطأ ..لم يحترم كيانهم كبشر لهم مطالب ومن حقهم على الحاكم أن يلبي مطالبهم ..أو يقنعهم بالمنطق لما لا يستطيع تلبيتها بالمنطق الواضح الذي يحترم العقول لا بالمنطق السري الذي يجعله وصيا عليهم لأنه يعلم وهم لا يعلمون..
يقنعهم لا أن يتهكم عليهم ..
هلل بنو وطني لسقوط الحزب الوطني ..أسقطوا ما صنعوه هم بتخاذلهم على مر السنين وقولهم آمين دون تفكير..وجاء دورهم ليكونوا كما أرادوا أحرارا..
ليعبروا عن أنفسهم وفقا لصوت عقلهم ..عقلهم هم عقلهم الحر ..
لكن لم يحدث هذا ..أصبح لدينا عقلين ..عقل سيدي ميدان التحرير وعقل سيدي ميدان العباسيه..
سيدي ميدان التحرير يعني الحريه والكرامه ..وسيدي ميدان العباسيه يعني الإستقرار والوطنيه..
ومن خرج عن السياق فهو آثم قلبه ..هو خائن ..هو جاهل..
سيدي ميدان التحرير وسيدي ميدان العباسيه هم وحدهم من يفهموا..
خرجنا من دائرة الفرد الذي يحتكر الصواب سقطنا في دوامة الجماعه التي تحتكر الصواب
والحقيقه أنه لا يوجد في العالم بأسره حقيقه مطلقه إلا الله سبحانه وتعالى
ولا وجود للصواب المطلق فكل ابن آدم خطاء..لا يمكن أن أنزة صوت ميدان عن الخطأ..كل له أخطاؤه..
ومن العيب أن أسقط طاغيه يحتكر الصواب وأخلق أثنين..سيدي العباسيه وسيدي التحرير..
عفوا أقف في الوسط وأرى أخطاء التحرير كما أرى أخطاء العباسيه..
عفوا لي عقلي ولن أسجنه تحت إمرة ميدان..ومرحبا بالتخوين فأنا لا أتبع إلا نفسي ولا أصدق إلا عقلي لكن بالتأكيد أنا لا أحتكر الصواب..
شيماء أحمد
أسقطت مصر نظاما فاسدا كان يحتكر الصواب ..ويتهكم على مطالب الناس البسيطة..لهذا أسقطه الناس لأنه لم يحترم كيانهم كبشر تفكر وتعرف الصواب من الخطأ ..لم يحترم كيانهم كبشر لهم مطالب ومن حقهم على الحاكم أن يلبي مطالبهم ..أو يقنعهم بالمنطق لما لا يستطيع تلبيتها بالمنطق الواضح الذي يحترم العقول لا بالمنطق السري الذي يجعله وصيا عليهم لأنه يعلم وهم لا يعلمون..
يقنعهم لا أن يتهكم عليهم ..
هلل بنو وطني لسقوط الحزب الوطني ..أسقطوا ما صنعوه هم بتخاذلهم على مر السنين وقولهم آمين دون تفكير..وجاء دورهم ليكونوا كما أرادوا أحرارا..
ليعبروا عن أنفسهم وفقا لصوت عقلهم ..عقلهم هم عقلهم الحر ..
لكن لم يحدث هذا ..أصبح لدينا عقلين ..عقل سيدي ميدان التحرير وعقل سيدي ميدان العباسيه..
سيدي ميدان التحرير يعني الحريه والكرامه ..وسيدي ميدان العباسيه يعني الإستقرار والوطنيه..
ومن خرج عن السياق فهو آثم قلبه ..هو خائن ..هو جاهل..
سيدي ميدان التحرير وسيدي ميدان العباسيه هم وحدهم من يفهموا..
خرجنا من دائرة الفرد الذي يحتكر الصواب سقطنا في دوامة الجماعه التي تحتكر الصواب
والحقيقه أنه لا يوجد في العالم بأسره حقيقه مطلقه إلا الله سبحانه وتعالى
ولا وجود للصواب المطلق فكل ابن آدم خطاء..لا يمكن أن أنزة صوت ميدان عن الخطأ..كل له أخطاؤه..
ومن العيب أن أسقط طاغيه يحتكر الصواب وأخلق أثنين..سيدي العباسيه وسيدي التحرير..
عفوا أقف في الوسط وأرى أخطاء التحرير كما أرى أخطاء العباسيه..
عفوا لي عقلي ولن أسجنه تحت إمرة ميدان..ومرحبا بالتخوين فأنا لا أتبع إلا نفسي ولا أصدق إلا عقلي لكن بالتأكيد أنا لا أحتكر الصواب..
شيماء أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق