أنت إنسان وربنا ميزك بالعقل والضمير أليس كذلك؟!......
نعم مرسي كان رئيسا فاشلا حتى لو أرجع فشله لمن يحاربوه ويفتعلون له الأزمات فعذره أقبح من ذنبه....نعم مرسي بتعاليه وغبائه السياسي كرس لكراهيه عجز عن ترسيخها الكيان السابق"نظام مبارك" ضد الإخوان رغم محاولاتهم الدائمه لفعل ذلك...
نعم صفقت للقائد الأعلى للقوات المسلحه حين عزل مرسي إستنادا لمطالبه الجماهير التي سخر ا لرئيس المعزول مرسي منها ولم يعرها اهتماما...نعم لست مع عودة مرسي ...
لكني لست مع القمع ولا مع التخوين لمن يختلف معي في وجهة نظري ..لست مع العنف المفرط على المشاع لست مع"افرم ياسيسي"تلك العبارة التي حاولت إستدعاء صورة ذهنيه لها فأصابني الغثيان ووجدت دموعي تغالبني رغما عني ترى هل يقصد مرددوا العبارة معناها قطعا لا فلا يمكن لإنسان سوي الفطرة أن يطالب بذلك وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم ..
قال لي أبي :أكلت يوم أكل الثور الأبيض ..ظنا منه أني تجردت من إنسانيتي وتقبلت إراقه الدماء ببساطه أو على الأقل أبحث لها عن تبرير فراجعت كلامي فوجدت أنه ربما يحتمل التأويل ..أعلم ان أبي لم ولن يكن إخوانيا وأثق في وطنيته وأعرفه ثائرا دائما في وجه الباطل ووحده الحق لسان حاله أذكر أني حينما أخبرته أن هناك مظاهرات لحركه كفايه وأني أرغب أن أشارك بها شجعني دون ان يتردد للحظه قلت له أبي ألا تخشى أن أسجن قال لي كل الصحفيين الشرفاء بمصر مروا بالسجون أولا...صحيح أني لم أفعل لا شاركت في المظاهرات ولا سجنت لكني تعلمت أن الحق يأتي أولا وأن الضمير مقياس الصواب والخطأ...
كان كلامي كله يصب في خانه التأكيد على رفض حكم مرسي ورفض عودته والتأكيد على تحميل قيادات الإخوان الدماء التي سالت وقلت انه رغم كل ما فعله الإخوان ورغم ما زالوا يفعلوه من استدعاء للغرب لنصرتهم وغيره من تحريض على العنف ...رغم هذا لا أجد مبررا واحدا لهذا العنف المفرط على المشاع ولا ابحث عنه فكما قال ابي اكلت يوم اكل الثور الأبيض هذا ما تخيلته اليوم بينما أسير في طريقي قلت ماذا لو حدثت اشتباكات الأن في هذا الشارع ماذا لو أستقرت إحدى الرصاصات في قلبي أنا لمجرد أني متواجده هنا وأني اعتقد ان مرسي الرئيس الشرعي لمصر ...هل يستحق إعتقادي حتى ولو كان في نظر البعض حماقه جهل سفاهه هل يستحق القتل ؟!............هل سيوجد من يقول تستاهل أيه وداها هناك .......
لا أبرر بذلك قطع الطرق وتخريب المنشآت دون مواجهه لكن الا يمكن ان أحول دون حدوث ذلك دون دماء؟!!!!!الا يوجد حلول بديله لإيقاف ذلك غير الرصاص؟......
فليحاسب المجرمين من الإخوان الذين قتلوا غيرهم دون حق وليحاسب أيضا من ضرب الإخوان بغير حق.....هل الإعتراف بالخطأ جريرة لا والله انه الحق...لما لا تعترف القوات التي فعلت ذلك بجرمها وتحاسب المسؤولين عنه...لما هذا الإصرار على فض الإعتصام بالقوة؟!......
اختلفت وأبي في انه يرى ان الإطاحه بمرسي بهذا الشكل خطأ وان الطريق الديمقراطي للإطاحه به كان هو الأفضل....وأنا كنت أرى أن ما فعله السيسي كان الخيار الوحيد أمامنا لأن مرسي ما كان ليتركها أبدا رغم أنف الملايين التي رفضته فأنكرها ...
ولكن ما حدث حدث والحديث الآن عن الحل والحل على حد جهلي بالسياسه وعلمي بالإنسانيه :
لا يمكن أن يحل الأزمه وينهيها العنف ..العنف لم يولد إلا العنف والدم لا يجر الا دما لذا أرى على حد جهلي انه لا بد ان تتنازل جميع الأطراف لإيجاد مخرج سياسي يحترم الجميع ولا يقصي طرفا لم يثبت جرمه وفقا للقانون في دوله رفضت من لم يحترم القانون.حلا بعيدا عن عودة مرسي حلا بعيدا عن إقصاء الإخوان وتخوينهم..منطقه وسط يلتقي فيها الجميع بواسطة شخصيات تحظى بقبول الطرفين. وثقتهم..
كلمة أخيرة لمن يتهمون السيسي والجيش با لخونه والقتله لن أقول لكم إلا ان قولكم هو الخيانه بعينها ...لن أنزه السيسي عن الخطأ لكني أثق في أنه رجل وطني يحب هذه البلد كما أثق أيضا بأن جيشنا جيش وطني رغم أنف الجميع وان مصر التي قال لنا الله تعالى ادخلوها آمنين محميه بفضل الله ثم بفضل جيش قال رسول الله عنه خير أجناد الأرض وهو كذلك رغم كل المشككين ...حمى الله مصر وألهمنا الصواب وكفانا شر الفتنه والكراهيه والإنقسام وأزال الكراهيه والغل من النفوس وأبدلها بالمحبه والرضا آمين
شيماء أحمد
نعم مرسي كان رئيسا فاشلا حتى لو أرجع فشله لمن يحاربوه ويفتعلون له الأزمات فعذره أقبح من ذنبه....نعم مرسي بتعاليه وغبائه السياسي كرس لكراهيه عجز عن ترسيخها الكيان السابق"نظام مبارك" ضد الإخوان رغم محاولاتهم الدائمه لفعل ذلك...
نعم صفقت للقائد الأعلى للقوات المسلحه حين عزل مرسي إستنادا لمطالبه الجماهير التي سخر ا لرئيس المعزول مرسي منها ولم يعرها اهتماما...نعم لست مع عودة مرسي ...
لكني لست مع القمع ولا مع التخوين لمن يختلف معي في وجهة نظري ..لست مع العنف المفرط على المشاع لست مع"افرم ياسيسي"تلك العبارة التي حاولت إستدعاء صورة ذهنيه لها فأصابني الغثيان ووجدت دموعي تغالبني رغما عني ترى هل يقصد مرددوا العبارة معناها قطعا لا فلا يمكن لإنسان سوي الفطرة أن يطالب بذلك وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم ..
قال لي أبي :أكلت يوم أكل الثور الأبيض ..ظنا منه أني تجردت من إنسانيتي وتقبلت إراقه الدماء ببساطه أو على الأقل أبحث لها عن تبرير فراجعت كلامي فوجدت أنه ربما يحتمل التأويل ..أعلم ان أبي لم ولن يكن إخوانيا وأثق في وطنيته وأعرفه ثائرا دائما في وجه الباطل ووحده الحق لسان حاله أذكر أني حينما أخبرته أن هناك مظاهرات لحركه كفايه وأني أرغب أن أشارك بها شجعني دون ان يتردد للحظه قلت له أبي ألا تخشى أن أسجن قال لي كل الصحفيين الشرفاء بمصر مروا بالسجون أولا...صحيح أني لم أفعل لا شاركت في المظاهرات ولا سجنت لكني تعلمت أن الحق يأتي أولا وأن الضمير مقياس الصواب والخطأ...
كان كلامي كله يصب في خانه التأكيد على رفض حكم مرسي ورفض عودته والتأكيد على تحميل قيادات الإخوان الدماء التي سالت وقلت انه رغم كل ما فعله الإخوان ورغم ما زالوا يفعلوه من استدعاء للغرب لنصرتهم وغيره من تحريض على العنف ...رغم هذا لا أجد مبررا واحدا لهذا العنف المفرط على المشاع ولا ابحث عنه فكما قال ابي اكلت يوم اكل الثور الأبيض هذا ما تخيلته اليوم بينما أسير في طريقي قلت ماذا لو حدثت اشتباكات الأن في هذا الشارع ماذا لو أستقرت إحدى الرصاصات في قلبي أنا لمجرد أني متواجده هنا وأني اعتقد ان مرسي الرئيس الشرعي لمصر ...هل يستحق إعتقادي حتى ولو كان في نظر البعض حماقه جهل سفاهه هل يستحق القتل ؟!............هل سيوجد من يقول تستاهل أيه وداها هناك .......
لا أبرر بذلك قطع الطرق وتخريب المنشآت دون مواجهه لكن الا يمكن ان أحول دون حدوث ذلك دون دماء؟!!!!!الا يوجد حلول بديله لإيقاف ذلك غير الرصاص؟......
فليحاسب المجرمين من الإخوان الذين قتلوا غيرهم دون حق وليحاسب أيضا من ضرب الإخوان بغير حق.....هل الإعتراف بالخطأ جريرة لا والله انه الحق...لما لا تعترف القوات التي فعلت ذلك بجرمها وتحاسب المسؤولين عنه...لما هذا الإصرار على فض الإعتصام بالقوة؟!......
اختلفت وأبي في انه يرى ان الإطاحه بمرسي بهذا الشكل خطأ وان الطريق الديمقراطي للإطاحه به كان هو الأفضل....وأنا كنت أرى أن ما فعله السيسي كان الخيار الوحيد أمامنا لأن مرسي ما كان ليتركها أبدا رغم أنف الملايين التي رفضته فأنكرها ...
ولكن ما حدث حدث والحديث الآن عن الحل والحل على حد جهلي بالسياسه وعلمي بالإنسانيه :
لا يمكن أن يحل الأزمه وينهيها العنف ..العنف لم يولد إلا العنف والدم لا يجر الا دما لذا أرى على حد جهلي انه لا بد ان تتنازل جميع الأطراف لإيجاد مخرج سياسي يحترم الجميع ولا يقصي طرفا لم يثبت جرمه وفقا للقانون في دوله رفضت من لم يحترم القانون.حلا بعيدا عن عودة مرسي حلا بعيدا عن إقصاء الإخوان وتخوينهم..منطقه وسط يلتقي فيها الجميع بواسطة شخصيات تحظى بقبول الطرفين. وثقتهم..
كلمة أخيرة لمن يتهمون السيسي والجيش با لخونه والقتله لن أقول لكم إلا ان قولكم هو الخيانه بعينها ...لن أنزه السيسي عن الخطأ لكني أثق في أنه رجل وطني يحب هذه البلد كما أثق أيضا بأن جيشنا جيش وطني رغم أنف الجميع وان مصر التي قال لنا الله تعالى ادخلوها آمنين محميه بفضل الله ثم بفضل جيش قال رسول الله عنه خير أجناد الأرض وهو كذلك رغم كل المشككين ...حمى الله مصر وألهمنا الصواب وكفانا شر الفتنه والكراهيه والإنقسام وأزال الكراهيه والغل من النفوس وأبدلها بالمحبه والرضا آمين
شيماء أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق