مهما كانت الصورة قاتمه .حتى وإن كانت الأرواح ممهورة بالقبح الذي غشى وجه الجمال ..و رغم أن صوت الأحزان صار أعلى من الأفراح....رغم الحزن ورغم الألم ورغم الإنكسار...لا تكفروا به لا تكفروا بالحب فلو تعلمنا كيف نحب بدلا من كيف نكره لكانت الحياة أفضل بكثير لكننا في وطن يرجم من يحب ويفاخر بإعلان الكراهيه...أحبوا أبحثوا عن أسباب لتفعلوا حينها ستشعرون أن لكل شئ وجهان وجه قبيح وآخر جميل ونحن من نختار...كل عيد حب وأنتم أحبائي...
شيماء أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق