بغض النظر عن القضية وملابساتها فهي شأن قضائي من إختصاص العداله والمتهم برئ حتى تثبت إدانته...
لم أندهش أبدا برشاوي الحج،فهذا نتاج طبيعي لمجتمع أصاب العطب منظومته الأخلاقية وتشوشت معاييرة حين أختلط العيب بالحرام،حين اختلطت الخطوط الفاصله بين الرقابة الأخلاقية التي تهدف للحفاظ على معايير المجتمع،والرقابة الدينية..
إن الوصاية بكافة أشكالها ضد حرية الإنسان في الإختيار
لكن أسوأ أنواع الرقابة هي الرقابة الدينية التي تعلي من الإهتمام بالمظهر الخارجي والقشور دون النظر إلى الجوهر.
الجوهر الذي يقول :لا رقابة في الدين ،فمن هذا الذي يمكن أن يتدخل في علاقة المرء بربه ،ويوجهها وفقا لرؤيته..
حين تدعوا ابنك للصلاة وسط جماعة فقط لتتباهى بأن أبنك"ما شاء الله يصلي الفرض بفرضه"
فأنت تعلمه النفاق...
او حين تأمره أن يصلي فيصلي خوفا منك فأنت تعلمه ان يفعل ويطيع دون أن يعرف لماذا؟
وهنا المشكله ،هنا الأزمة...أنت لم تعلمه تلك الفائدة الروحية التي تعود عليه من الصلاة ،لم تعلمه أن الصلاة لقاء بين العبد وربه ينقى روحه ويفصله عن الضغط المادي المحيط به..
علمته أنه فرض عليه أن يفعله ،جعلته فعل ديناميكي وأفرغت الروح من المعنى..
أو حين تطلب من البنت أن ترتدي الحجاب ،أو حتى حين يمارس المجتمع ضغطه عليها من خلال الممارسات اللاآخلاقية بالقول والفعل لتفعل..
فأنت تفرغ الزي من معناه وتحوله لشكل إجتماعي تتقي به الخلل الأخلاقي..
حين يكون الحجاب معيارا أخلاقيا..!!!!!!
فأنت تتبنى الشكل على حساب الجوهر ،حين يكون المنطق المبرر لحالات التحرش "هي تستاهل حد قالها تلبس كدا"،"حد قالها تروح هناك"...
بدلا من أن نقول أن الدين والأخلاق والفطره الإنسانيه السوية تعلمنا أن نغض البصر عما لا يخصنا ولا ننتهك حريه الآخرين وحرماتهم..
وعلى تلك الشاكله الكثير ،غلب الشكل على المضمون،غلبت القشور على الجوهر فحدث الخلل المجتمعي
فلا عجب أن تكون الرشوة رحلة حج فالحج يطهر من دنس الذنوب ،وتلك هي القشرة التي علمونا أياها..
شيماء أحمد
لم أندهش أبدا برشاوي الحج،فهذا نتاج طبيعي لمجتمع أصاب العطب منظومته الأخلاقية وتشوشت معاييرة حين أختلط العيب بالحرام،حين اختلطت الخطوط الفاصله بين الرقابة الأخلاقية التي تهدف للحفاظ على معايير المجتمع،والرقابة الدينية..
إن الوصاية بكافة أشكالها ضد حرية الإنسان في الإختيار
لكن أسوأ أنواع الرقابة هي الرقابة الدينية التي تعلي من الإهتمام بالمظهر الخارجي والقشور دون النظر إلى الجوهر.
الجوهر الذي يقول :لا رقابة في الدين ،فمن هذا الذي يمكن أن يتدخل في علاقة المرء بربه ،ويوجهها وفقا لرؤيته..
حين تدعوا ابنك للصلاة وسط جماعة فقط لتتباهى بأن أبنك"ما شاء الله يصلي الفرض بفرضه"
فأنت تعلمه النفاق...
او حين تأمره أن يصلي فيصلي خوفا منك فأنت تعلمه ان يفعل ويطيع دون أن يعرف لماذا؟
وهنا المشكله ،هنا الأزمة...أنت لم تعلمه تلك الفائدة الروحية التي تعود عليه من الصلاة ،لم تعلمه أن الصلاة لقاء بين العبد وربه ينقى روحه ويفصله عن الضغط المادي المحيط به..
علمته أنه فرض عليه أن يفعله ،جعلته فعل ديناميكي وأفرغت الروح من المعنى..
أو حين تطلب من البنت أن ترتدي الحجاب ،أو حتى حين يمارس المجتمع ضغطه عليها من خلال الممارسات اللاآخلاقية بالقول والفعل لتفعل..
فأنت تفرغ الزي من معناه وتحوله لشكل إجتماعي تتقي به الخلل الأخلاقي..
حين يكون الحجاب معيارا أخلاقيا..!!!!!!
فأنت تتبنى الشكل على حساب الجوهر ،حين يكون المنطق المبرر لحالات التحرش "هي تستاهل حد قالها تلبس كدا"،"حد قالها تروح هناك"...
بدلا من أن نقول أن الدين والأخلاق والفطره الإنسانيه السوية تعلمنا أن نغض البصر عما لا يخصنا ولا ننتهك حريه الآخرين وحرماتهم..
وعلى تلك الشاكله الكثير ،غلب الشكل على المضمون،غلبت القشور على الجوهر فحدث الخلل المجتمعي
فلا عجب أن تكون الرشوة رحلة حج فالحج يطهر من دنس الذنوب ،وتلك هي القشرة التي علمونا أياها..
شيماء أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق